أنا الآن أفكر بالزواج

بالزواجأنا شاب جزائري من سكيكدة (وسط المدينة)، 38 سنة، 172 سم ، معلم القرءان سابقا، منصبي حاليا عون بلدي بالمكتبة البلدية، حنون يقدر المرأة حالم معلم مهذب ملتحى محاورأحب القرآن الكريم متزن غير مدخن هادىء الطباع، خفيف الظل، طيب القلب غيور لطيف عسلي العينين يخاف الله، متعاون، محترم، اجتماعي، كنت مهاجرا بباريس، ونظرا لظروف الإقامة المكلفة خاصة في الوضعية الإقتصادية التي تعيشها أوروبا رجعت طوعا إلى بلدي أنا الآن أفكر بالزواج ولا أريد تضييع المزيد من الوقت - لي سكن خاص (غرفة ومطبخ) عدا البيت العائلي...........لا أخفيكم أصبت بالإحباط لا أفهم لماذا التحفظ من الأخوات ، لماذا يعممن النظرة ، أليس منا من هو ملتزم بشرع ربنا سبحانه وتعاليم دينه، لست من المتلاعبين ببنات الناس ، لم أتجرأ يوما ولا لحظة في معاكسة فتاة أفسأفعلها بعد هذا النضج، فالحمد لله ولا أزكي نفسي على الله، متدين وأحب الدين، فقط تنقصني الشجاعة الكافية للخوض في أمر الزواج، أردت أن أحظى بقبول من أخت كريمة متخلقة شرطي الوحيد فيها التواضع لا أكثر ولا أقل هل طلبت المستحيل، ويا حبذا أستاذة ولو تكون عاصمية فخير وفضل من الله سبحانه. فهل من عاقلة متفهمة تريد الحلال وتسعى إليه، ليس عيبا أن تعرض الأخت نفسها على من تراه يناسبها، أليس جميلا هذا الأمر عندما يكون حلالا، في حين نجد الأخريات وبكل جرأة ووقاحة يقترحن أنفسهن وبأبخس طلب..... أفٍ لأفكار الناس في هذا الزمن لا أعيب الزمن وإنما أعيب تفكير الناس، ألسنا مسلمين ؟؟ لماذا لا نلتزم قوله عليه وآله الصلاة والسلام "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه" ؟؟ لماذا لا نلتزم قوله أيضا: "أقلهن مهرا أكثرهن بركة" ؟؟ لماذا انقلبت الموازين وغلبت المادة فكل الاختيارات أساسها المادة. الزواج رباط مقدس وميثاق غليظ وليس المتعة وفقط بل هو الخلفة الطيبة التي يكون بها تواصل الأجيال التي تعبد الله تبارك وتعالى وتوحده، مصداقا لقوله عليه الصلاة والسلام: "تناسلو تناكحو تكاثرو فإني مباهٍ بكم الأمم يوم القيامة" إن كنت مخطأ فانصحوني وجزاكم الله تعالى كل خير، لن أبحث مجددا وصلت إلى النهاية وفوضت أمري إلى الله سبحانه هو من يرزق والسلام عليكم........شكري الجزيل للمشرفين على الموقع ، جزاكم الله تعالى خير الجزاء. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا وقدوتنا وخير زوج لخير زوجات رضي الله تعالى عنهن جميعا وعلى آله أجمعين والحمد لله رب العالمين.

t>